السيد جعفر مرتضى العاملي
18
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقد كان « صلى الله عليه وآله » إذا أراد غزوة ورى بغيرها ( 1 ) ، كما أنه « صلى الله عليه وآله » قد أجاز لهم أن يقولوا ما شاؤوا حينما ذهبوا إلى قتل ابن الأشرف ، وذلك لأن شر هذا المحارب وفساده في الأرض ، ووقوفه في وجه كلمة الله ، وإقامة العدل والحق ، أعظم من أي قول يقولونه ، وأي
--> ( 1 ) راجع سنن الدارمي ج 2 ص 219 ، ومعاني الأخبار للصدوق ص 365 و 366 ، والبحار ( ط بيروت ) ج 72 ص 369 وج 21 ص 240 و 241 ، والتفسير المنسوب للعسكري « عليه السلام » ص 232 ، وصحيح البخاري ج 2 ص 105 ، والسنن الكبرى ج 9 ص 150 ، ونيل الأوطار ج 8 ص 56 ، والمغازي للواقدي ج 3 ص 990 ، وصحيح مسلم ج 8 ص 106 ، وسنن أبي داود ج 3 ص 43 ، والطبقات الكبرى 2 لابن سعد ج 2 ص 167 ط صادر ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 542 ، ومسند أحمد ج 3 ص 456 و 457 وج 6 ص 387 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 159 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 123 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 110 .